الصفحة الرئيسية  رياضة

رياضة الترجي والصفاقسي: إقصاء مرّ ومذلّ.. والكرة التونسية «قارصة خلّ»!

نشر في  06 ماي 2015  (14:43)

رغم يقيننا أن الكرة التونسية مريضة وتلازم غرفة الانعاش منذ سنوات، فإن عناصر «فرقة حسب الله» الذين اختصّوا في التمعّش من الحقل الرياضي كانوا يصرّون على تزييف الحقائق وطمس معالم الفساد والعمل الرعواني الذي دأبت عليه جلّ النوادي في تونس، قبل أن نستفيق عشية الاحد الفارط على صفعة قويّة أصمّت أذاننا وجعلتنا نستعيد رشدنا ونتذكر أننا كنّا نتوهّم أن الكرة التونسية بخير وهي «نجمة النجوم» في القارة السمراء والحال أن الركب قد فاتها بدليل أن نادي مولدية العلمة الجزائري مرّغ أنوف زملاء علي معلول في التراب وهو نفس ما فعله المريخ السوداني لرفاق معز بن شريفية.
صراحة ودون البحث عن أعذار واهية ودون الضحك على ذقون الشارع الرياضي بعاصمة الجنوب صفاقس أو في باب سويقة وغيرها من المناطق المتيّمة بحبّ «الأحمر والأصفر»، إن انسحاب الترجي و«السي-آس-آس» من سباق رابطة أبطال في دورها التمهيدي الثاني مرّ ومهين ومذلّ، وهو ما يستوجب من أصحاب القرار في الفريقين المذكورين النزول سريعا من أبراجهم العاجية والعودة للسّير على الأرض الصلبة والإيمان بأن فريقيهما يغزوهما لاعبين «نصف لباس» ولا يصلحون للمهمّات الصعبة وينطبق عليهم قول:«فاقد الشيء لا يعطيه»..
«كيف سيدي، كيف جوادو»!
ما قلناه حول الترجي والصفاقسي، ينطبق أيضا على ثنائي تأهل في مسابقة كأس «الكاف» بـ «10 الحاكم» ونقصد بهما النادي الافريقي الذي كان لاعبوه يغرّدون خارج السرب في مواجهة أولمبيك الشلف الجزائري، والنجم الساحلي الذي تأهّل بصعوبة على حساب فريق «يونغ أفريكانزالتّنزاني»
في كلمة، الكرة التونسية «قارصة خلّ» وتحتاج الى عملية جراحية عاجلة لاستئصال الأورام الخبيثة وإعادة البناء على قواعد علمية ثابتة حتى تستطيع الأندية والمنتخب الوطني العودة الى الواجهة في القارّة السمراء، وخلافا لذلك فإن اللعبة الشعبية الأولى في العالم ستبقى في بلادنا «كيف الكورة بين الذكورة» تتقاذفها الارجل على الهامش وتعيش على نمط «كلّ نهار وقسمو»..


الصحبي بكار